Text Size
مقالات واخبار كوريا الشمالية تعادي الولايات المتحدة على الإنترنت

كوريا الشمالية تعادي الولايات المتحدة على الإنترنت

تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

MENA

عداء مبيت في كل مكان بحرا وجوا وبرا وعبر الإنترنت

كوريا الشمالية تدرب الاطفال على الإختراق استعدادا للحرب

من المعلوم ان هناك عداء كبيرا جدا بين الولايات المتحدة الامريكية وبين كوريا الشمالية وهذا
العداء ليس وليد اللحظة انما هو تاريخ بسبب كوريا الجنوبية ومحاولات توحيد الكوريتين وجهود
الولايات المتحدة في فصل وتدعيم كوريا الجنوبية على حساب كوريا الشمالية ذات المرجعية الشيوعية

يبدو ان الصراع ما بين الكوريتين وما بين الولايات المتحدة الامريكية قد بدأ يستخدم الإنترنت
كساحة ممهدة لبدء حرب اليكترونية بين الاعداء...

 

 

طبقا لمقال اوردته صحيفة International Business Times فإن الصراع بالفعل قد بدأ ما بين كوريا الشمالية
والولايات المتحدة الامريكية حيث بدأت كوريا الشمالية في اعداد جيل جديد من المخترقين Hackers لتنظيم وتكوين
فريق من المخترقين المحترفون من الشباب والاطفال...

طبقا لآخر الإحصائيات فإن كوريا الشمالية لديها الآن اكثر من 3000 مخترق محترف يعملون في مهمات خاصة
وقد تم اختيارهم بعناية ممن يجري لهم اختبارات خاصة مع اختيار النابغين منهم في هذا المجال ومن ثم يتلقون
تدريب نهائيا في كلا من روسيا او الصين. وكما هو معلوم فان روسيا والصين هي من اكثر البلدان عداءا للولايات
المتحدة على الإنترنت ومن اكثر الدول استخداما للحرب الإليكترونية او Cyberwar

وبعد ان يتلقى هؤلاء هذا التدريب فإنه يتم الحاقهم بوحدات خاصة في كوريا الشمالية ويطلق عليهم محاربون
على الإنترنت او Cyberwarriors وهم نواة لتكوين جيوش خاصة بالحرب الإليكترونية على الإنترنت

إلا ان الولايات المتحدة ليست لديها برنامج خاص لتدريب الاطفال او الشباب اليافعين ليصبحوا هاكرز
ولكنهم ينظمون ما يعرف بـ DEFCON Kids هو لتعليم الاطفال مهارات الإختراق وما إلى ذلك في صورة
مؤتمرات او ورش عمل ومن ثم يمكنهم انتقاء النابغين في هذا المجال ليصبحوا Whitehat Hackers

وهم ليسوا ممن يستخدمون مهاراتهم في الإختراقات الغير اخلاقية إلا ان هذا لا ينفي ان الولايات المتحدة
لديها استعدادات خاصة بالحرب الإليكترونية تفوق ما لدى كوريا الشمالية رغم انها مدعومة من قبل الصين
وروسيا اكبر اللاعبين في هذا المجال على الإنترنت...

على الرغم من ان الحروب الإليكترونية مازالت تدور رحاها في الفضاء الإليكتروني إلا ان الخبراء يحذرون
من انتشار التأثير إلى ما هو ابعد من ذلك عندما تؤثر الهجمات على ارض الواقع وهناك مشروع يعد من قبل
الولايات المتحدة ودول اوروبا قد يقضي يتسديد ضربات حقيقية في ارض الواقع للعدو الذي قد تتسبب هجماته
الإليكترونية في مشكلات قد تؤثر على حياة البشر مثل استهداف البنى التحتية الحرجة مثل الكهرباء والماء والطاقة النووية

ونحن نعتقد ان هذا كفيل بفتح آفاق وتحديات جديدة في القرن الواحد والعشرون ففي الوقت الذي يصعب فيه
تحديد مصدر الهجمات الإليكترونية، قد يسهل تسديد هجمات إلى اهداف معلومة ومعروفة وقد تكون بعض الدول
مثل الدول النامية والشرق الاوسط احدى ساحات المعارك الإليكترونية او حتى جزء من المعركة دون ان تعلم

الا يستحق هذا التوقف ولو لبرهة؟

نحتاج إلى اعادة النظر فيما نستخدمه من تكنولوجيا ومدى قدرتنا على حمايتها وحماية انفسنا